تحليل الكتاب العربية للحياة لغير الناطقين بالعربية

الأحد، 2 صفر، 1431 هـ

جامعة الملك سعود
معهد اللغة العربية \ قسم إعداد المعلمين
اعداد الطالب : مفتاح الهدى الرقم الجامعي:429107488
إشراف : الدكتور عبد الرحمن إبراهيم الفوزان
الفصل الدراسي : 14230-1431هـ

1. أعد كتاب العربية للحياة لغير الناطقين بالعربية، والذي أصدرها معهد اللغة جامعة الملك سعود.اعتبر هذا الكتاب من أقدم الكتب التعليمية للغة العربية حيث تم إصداره الأول في السنة 1409هـ يتفاوت بست سنوات بعد إصدار الكتاب العربية للناشئين ( 1403 هـ). وهو يبنى على المنهج المتكامل لتعليم العربية لغير الناطقين بها.

2. وصف تكامل الكتاب وتدرجه:
1) يمهد الدارس لمعرفة اللغة ولمعايشتها وللتعرف على مناخها وللحياة في بيئتها، هذا مع التدريب على أصواتها وتراكيبها، والتغلب على بعض صعوبتها.



2) يقدم هذا الكتاب الأولويات التي ترسخ بطول الممارسة دون التعمق في أسبابها أوتحليل عللها، منها: التذكير والتأنيث- تنمية الجملة البسيطة بالصفة وبالإضافة- استعمال اللواصق – الإشارة المفردة- الموصول المفرد – بعض صيغ جمع التكسير- الأعداد المفردة.

3) تتناسب موضوعات الكتاب لتوفير المناخ الملائم لاستخدام اللغة المنطوقة في اتصال الدارس بمن حوله لتهيئة النشاط اللغوي الحسي الحيوي، وهذه الموضوعات موزعة في خمس الوحدات وهي: الوحدة الأولي: حوار عن تحيات وتعرف، الوحدة الثالثة: أيام الأسبوع، الوحدة الرابعة: التوقيت، الوحدة الخامسة: الطعام العربي
4) وتأتي التدريبات في وفرة وتنوع لتعمل على ترسيخ اللغة في ذهن الدارس الراشد حتى لايلجأ إلى الاستظهار والحفظ فتسرب اللغة إلى نفسه دون إرهاق أومعاناة.
5) الإنطلاق في قراءة التراكيب المألوفة والبعد عن الترجمة وعن استخدام اللغة الوسيطة عند التعبير عن فكرة

3. ألف هذا الكتاب الدكتور محمود إسماعيل صينى (أستاذ علم اللغة التطبيقي كلية الآداب جامعة الملك سعود)،وناصف مصطفى عبد العزيز ومصطفى أحمد سليمان (كلاهما من مدرسي اللغة العربية بالجامعة) وهم من المتخصصين بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وخاصة أول المؤلفين هو أستاذ اللغة الكبيرو له مكانة مرموقة في تخصص تعليم اللغة حيث ألف كثيرا من الكتب التعليمية وشارك في كثير من المؤتمرات والدوريات التدريبية اللغوية وقام بالبحوث والدراسة الميدانية اللغوية والتعليمية.

4. يستخدم الكتاب الحوار مدخلا أساسيا في كثير من الوحدات والدروس (الوحدة الأولي: حوار عن تحيات وتعرف، ص. 29, 30, 31،32،33، ، الوحدة الثانية: حوار عن لقاءات ومقابلات، ص.73،83،89، الوحدة الثالثة: أيام الأسبوع، ص.109،125..، الوحدة الرابعة: التوقيت، ص.155، 167، 177،..،الوحدة الخامسة: الطعام العربي، ص205، 219..، وقد يأتى على مبدأ القراءة في قليل من الدروس في بعض الصفحة مثل 51،52،75،242.
5. بنيت المفردات والتراكيب غالبا على مبدأ الشيوع. تشيع المفردات حول موضوع تحيات وتعارف، لقاءات ومقابلات، أيام الأسبوع، التوقيت، و الطعام العربي. ومن هذا المنطلق تكون التراكيب على مبدأ شيوع ووظيفية بسيطة وترد عند آخر كل الوحدة ملخص القواعد الذي تشمل التراكيب الأساسية في كل الوحدة مثل ص. 65، 103، 147. وتدرب كل المفردات والتراكيب تدريبا كافيا حيث تأتي التدريبات من الآلية البحتة إلى المعنوية الدلالية وإلى إتصالية، وهي تتناول الاستيعاب العام ولتدريب على الأنماط واستخدام المفردات والتعبير. فلذلك له ثلاثة أنواع من التدريبات الشفهية، والتحريرية، والتدريبات الاتصالية. ومن خلال هذه التدريبات تستخدم المفردات والتراكيب التى تم تدريسها.
6. يستخدم الكتاب اللغة العربية الفصيحة والصحيحة ولايستخدم أي اللغة الوسيطة، ويضبط بالشكل إلى حدا ما،ويتبع هذا الكتاب مايلي: أولا: دفتر التدريبات التحريرية، ثانيا: الشرائط المسجلة لحوارات الكتاب ونصوصه القرائية وتدريباته اللغوية (لم توجد)، ثالثا: وملحق التدريب على القراءة والإملاء،رابعا: ومجموعة من الشرائح المصورة، خامسا:و مجموعة من الإمتحانات المرحلية.
7. هذا الكتاب أعد لمستوى لغوي واحد وهو المستوى المبتدئ ويحقق أهدافه لهذا المستوي كما هو أعد له. وقد أخرج بشكل فني جيد ودعم بالصور الملونة الى حدما والوظيفية إلا أن الصورة غير واقعية (شبه كارتونية). وقد أعد الكتاب يتعامل مع الثقافة بالتوازن لابأس به، يرد فيه الثقافة المحلية البيتية والمدرسية والمواقف الإجتماعية. وللآسف الشديد أنه لايتعامل مع الثقافة الإسلامية لا في الصورة ولا في الموضوعات.
بعدما قمت بالمطالعة والمراجعة والتحليل في هذا الكتاب ففي النهاية أن أتي بالحكم العام لهذا الكتاب العربية للحياة المجلد الأول وهو مما يلي:
1. خدم هذا الكتاب بالصور خدمة جيدة وبالشكل الفنيى لابأس به إلا أن الصورة غير واقعية (شبه كرتونية).
2. المقدمة طويلة جدا( 28 صفحة) وتحسب من محتوى الكتاب.
3. يجعل الحوار كمدخل أساسي فلذا يركز على الفهم والتحدث أكثر بشكل مباشر، ثم على مبدأ القراءة، ويهمل مهارة الإستماع.
4. يعالج كل العناصر والمهارات بالتكامل والتدرج إلى حدما، ويتعامل مع الثقافة إلا أنه يترك الثقافة الإسلامية.
5. موضوعات هذا الكتاب تعتمد على المحسوس من المفردات ومعظمها من أسماء الذات والجنس التى تحتاج في معرفتها إلى الرسم والصورة وهي أبسط أنواع الشرح والإفهام.









0 komentar:

إرسال تعليق

Comment here

  © Blogger template The Professional Template II by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP